أبحاث ومقالات ـ اقرأ حول

قرأت لك: المؤمن

الحسين بن سعيد الأهوازي، كوفي الأصل، ولكنه انتقل مع أخيه الحسن إلى الأهواز فاشتهر بهذا اللقب. عاصر كلًّا من الإمام الرضا والجواد والهادي عليهم السلام وروى عنهم، ولذا عُدّ من أصحابهم، كما في أغلب كتب التراجم والرجال. مدحه جميع العلماء المتقدمين الذين كتبوا عنه، وأثنوا عليه، ووصفوه بأنه ثقة.

المزيد

المنهج الأمثل لتعليم اللغة... كيف نصنع البلغاء والفصحاء في مدة قصيرة؟

الفصاحة والبلاغة هما الهدف الأسمى من تعليم اللغة. والفصاحة تعني وضع الكلمة المناسبة في مكانها المناسب؛ والبلاغة تعني إيصال الفكرة بأقل العبارات الممكنة. وبفضل الفصاحة والبلاغة يتوفر للإنسان الاتصال الفعال بأرفع النصوص اللغوية وأعمقها، فيقترب من فهم معانيها، ويتيسر له التأثير الكبير على مخاطبيه إلى درجة تقارب السحر، كما ورد في الحديث: "إن من البيان لسحرًا".[1]وحين سُئل الإمام الصادق عليه السلام عن البلاغة قال: "من عرف شيئًا قلّ كلامه فيه. وإنّما سُمي البليغ بليغًا لأنّه يبلغ حاجته بأهون سعيه"

المزيد

هل جربنا العلم لحل مشاكلنا الاقتصادية؟ إن لم نعبر الرؤية لن ندرك العلم

رغم أنّ الاقتصاد يُعد من فروع العلوم الأكاديمية، لكنّنا نرى أنّ معظم السياسيين والمسؤولين في العالم يتعاملون معه كمذهبٍ أو رؤية فلسفية نابعة من الفلسفة. ولعلّ سبب هذه المقاربة يرجع بالدرجة الأولى إلى مشاهدتهم لإخفاق الاقتصادات التي يُفترض أنّها اعتمدت على العلم.

المزيد

مستلزمات التحول التربوي في مجتمعنا... أين نجحنا وأين أخفقنا؟

من إحدى الباحثات التربويات جاءنا السؤال التالي، وقد وجدت أنّ طرحه في مقدمة هذه المقالة يمكن أن يساهم في تسليط الضوء على موضوعنا بصورةٍ أفضل. وهذا السؤال هو: "لماذا لم تدخل وثيقة التحول في التربية التي أُقرت في إيران حيز التنفيذ على مستوى المؤسسات التربوية وبقيت في إطارها النظري فقط، بعد سنواتٍ عديدة من إقرارها؟ هناك الكثير من النقاشات التي تدور حول الوثيقة في الأوساط العلمية، حول جدواها وحتى أصل وجودها. هناك من يعتبر أنّ هذه الوثيقة تحتوي على مضامين مثالية جدًّا غير قابلة للتطبيق وبعيدة جدًّا عن الواقع التربوي في إيران أو أنّها تحوي قيمًا فضفاضة جدًّا وشاملة لكل ما يمكن أن يُتصور حول العمل التربوي، ويمكن إدراج أي عمل تربوي تحت مظلّتها أو أنها تحتمل الكثير من التأويلات وفيها الكثير من الإبهامات. إحدى الملاحظات مثلًا حول أهدافها التي تبتغي إنسانًا مؤمنًا بكل أبعاده. إن أصل موضوع الإيمان هو أمر فردي ومرتبط بداخل الفرد، وبالتالي فإن العملية التربوية غير معنية بما يجري في نفس كل إنسان فهو أمر لا يمكن لأحد التنبؤ به ولا ضمانته. مسألة وثيقة التحول بدت لي معضلة كبيرة في النظام التربوي للجمهورية الاسلامية، فهي وإن كانت تقدم رؤية إسلامية غاية في الجمال حول التربية، ولكنّها تبدو عقيمة أمام كل المشكلات الموجودة وحتى إن أحدًا لا يملك تصورًا عن كيفية تطبيقها وربطها بالواقع".

المزيد

فئران الثورات.. وسبل التخلص منها

"تمخّض الجبل فولّد فأرًا"، مثل قديم يحكي عن واقعنا السياسي اليوم، بعد أن شعر الكثيرون بأنّ السماء كادت أن تقع على رؤوسنا بسبب التهويل الإعلامي الذي مارسته محطّات مشبوهة، لم يكن لها دورٌ سوى تضخيم الأحجام وتكبير الأعداد، وهي تعلم أنّ إنسان اليوم بات أسير الكم بعيدًا عن النوع، وإذ بكل ما جرى يولّد الحل الذي كان نفسه المشكلة: حكومات تعمل وفق أجندات خارجية.

المزيد

لماذا لا يمكن إصلاح أمريكا؟

حين نقول إنّ أمريكا دولة لا يمكنها إلا أن تفعل الشر، فذلك إنّما يعود إلى طبيعة نظامها السياسي الذي قام على استخراج كل شر ممكن من البشر! نتساءل أنّه ورغم تداول السلطة المستمر ـ وما يعنيه ذلك من إضعاف مفترض للعلاقة بين السلطة والمصلحة الشخصية ـ لماذا لا تنتج أمريكا رئيسًا واحدًا يمكن أن يخالف السياسات القائمة على التسلط والهيمنة على الشعوب؟

المزيد

معضلة التشتت والشقاق في المهجر... وكيف ينبغي التعامل معها

مطالعة متأنية أو سريعة لأوضاع المؤمنين والمسلمين في المهجر تبين أنّ هناك ظاهرة عامة لا شواذ لها تقريبًا، وهي ظاهرة الانشقاق والانقسام بين هذه الجاليات، وخصوصًا حين يصل الدور إلى أي نوع من الأعمال الإسلامية المنظمة. فما هو هذا العنصر الذي يلحم ويوحد ويجمع ويقلل من الانشقاقات؟

المزيد

نحو أفضل مقاربة منهاجية لتعليم اللغة.. اللغة العربية نموذجًا

النظر في وضع اللغة العربية ومخرجات مناهجنا الحالية يؤكد أنّنا في أزمة كبيرة تنعكس دومًا على مستوى الانتماء إلى الدين والاتّصال بينابيع معارفه الثرّة. فحين تضعف لغة الإنسان تضعف شخصيته ويضعف اتّصاله بما يُفترض أن يكون أفضل رافدٍ لبناء النفس وتقويتها. قوة البيان هي القاعدة التي تُبنى عليها قوة العلم وقوة العمل. ولأجل ذلك، ينبغي أن يكون الهدف الأول من تعليم اللغة العربية ربط المتعلم بكتاب الله وتجلياته، الذي يمثّل مصدر المعرفة ومصدر القوة.

المزيد

لماذا نخاف من أمريكا؟ ماذا عن حسن منهاج واللغة الإنكليزية

إنّ ما يهدد النظام الإسلامي في إيران ـ التي تُعد أهم قوة معارضة لأمريكا في العالم ـ ليس ما يمكن أن ينجم عن حربٍ عسكرية مع أمريكا أو حتى عن حصارٍ اقتصادي لا سابقة له، وإنّما هو تلك الشريحة من الشباب الإيراني، التي تتزايد باستمرار، وتنشأ على الاعتقاد بجمالية نمط العيش الأمريكي، فلا ترى بعدها من مشكلة في إقامة علاقات ودية مع هذه الدولة، التي لم تترك وسيلة للقضاء على ذلك النظام إلا واستخدمتها.ولكن، لماذا لم يتم حسم أمر هذه الشريحة لحدّ الآن رغم كل ما جرى؟ ولماذا تطل هذه الفئة برأسها من حينٍ إلى آخر وتهدد بقاء النظام؟ هل تتصورون أنّ قلق قادة النظام الإيراني من أحداث الشغب الأخيرة كان ناشئًا من تلك الجماعات التخريبية التي لم يبلغ تعداد أفرادها سوى بضعة آلاف؟ وهل يمكن لهذه النسبة الضئيلة من المشاغبين، الذين لا يمتلكون وسائل إعلام ودعاية داخلية، أن تسقط نظامًا قام على مئات آلاف الشهداء، وما لا يُحصى من الجرحى، وتضحيات ونضالات لا يعلم حجمها إلا الله؟

المزيد

لا انتصار إلا في ظل الحركة التقدمية.. ولا تقدم إلا في ظل الأعمال النوعية

إنّ الحركة التقدمية للمجتمع المسلم تقف على رأس عناصر التوفيق والنجاح والانتصار. ولأنّ حركة الجماعة المؤمنة تسير وسط مستنقع المعارضين الآسن، فإنّ توقفها وجمودها يعني شيئًا واحدًا، وهو تلوثها وامتزاجها بمياه ذلك المستنقع، ومن ثمّ تحولها إلى ماهية المعارضين، وإن لم يشأ قادتها وأهلها. من أكبر الأخطاء التي يمكن أن يقع فيها القيمون على الحركة التقدمية أن يظنوا بأنّ مجرد الثبات والصمود كفيل بتحقيق النصر... فأن تطلب من جماعتك الصمود السلبي من دون القيام بشيءٍ نوعي مزلزل، بل تحمّل الأذى والصبر على البلية، لهو من أكبر الأخطاء! ففي ظل هذا الحصار، فقط الإبداع وتحقيق إنجازات نوعية هو الحل.

المزيد

أهمية إدانة الغرب.. لماذا يجب تسليط الضوء على الاستعمار؟

لكلمة الاستعمار في الضمير الغربي تردّدات سلبية لا تتناسب أبدًا مع الادّعاء السائد فيه بأنّه قد تخلّى عن هذه النزعة الوحشية والمنحطة. فالأغلبية الساحقة للشعوب الغربية تظن أنّ استعمارها لشعوب العالم وأراضيه كان خطأ فاحشًا، ويجب الاعتذار منه؛ حتى إنّ هناك تيارات تدعو إلى التعويض لمن لحقه الأذى والضرر منه. يتصور الكثيرون من أبناء تلك المجتمعات ونخبها أنّ دولهم وحكوماتهم قد تخلت عن هذه النزعة إلى غير رجعة؛ خصوصًا عند من أدرك بعض الآثار الوخيمة للاستعمار على المستعمر نفسه، نفسيًّا وثقافيًّا وحتى اقتصاديًّا، هذا بالرغم من الثروات الهائلة المنهوبة التي يمكنك أن ترى آثارها في كل شوارع ومباني ومتاحف ومصانع وجامعات الغرب ومشاريعه الكبرى.

المزيد

نحن والغرب، ما لديهم وليس لدينا.. بحثًا عن روح التقدم والتفوق

كتب الكثيرون وتكلموا حول الفرق بين الشرق والغرب، ثمّ نهض الشرق الأقصى وصار في مصاف الغرب، فتركز الكلام حول الشرق الأوسط الذي يتميّز بهويته الإسلامية المتشابهة. وصار الشرق هنا عبارة عن المسلمين. أمّا الغرب فقد اتّسع ليشمل كل من يحذو حذوه في الفكر ونمط العيش. فنحن في هذه المنطقة نعاني من أسوأ أنواع التخلّف والظروف التي تجعل حياتنا شبه جحيم حيث يتم تصنيفنا على أنّنا أمم ودول فاشلة لا تأثير لها على بقية العالم، خصوصًا فيما يتعلق بالإنسانيات التي ترتبط بالكرامة والعزة والارتقاء. لقد اندفع الغرب للنهب والسلب والاستعمار بروحٍ مفعمة بالنظر إلى المستقبل والتطلع إلى تسخير كل شيء وتغيير كل شيء؛ وكانت هذه الروحية تتشكل وتتطور على مدى الأجيال، لكنها حافظت على جوهرها ولبّها. وفي المقابل كانت مجتمعاتنا المسلمة تغط في سُباتٍ عميق، وهي فاقدة لأي نوع من معاني الحياة الاجتماعية والروح المشتركة والتفاعل مع عناصر ثقافتها التي يمكن أن ينبثق منها روح رسالية عالمية تدفع الناس باتّجاه آفاقٍ واسعة

المزيد

لنجعل القرآن محور التعليم المدرسي.. كيف نقارب إعداد المنهاج

النظر إلى المرحلة العمرية الحساسة والمفعمة بالنشاط والاندفاع والانفتاح ـ والتي يقضيها الإنسان في المدرسة ـ كفرصة كبرى لتحقيق أهم أهداف تعليم القرآن، يجب أن يكون على رأس أولويات المناهج التعليمية.  فالقرآن هو كتاب الاتّصال بالله العظيم، والله هو منبع كل خير وكمال في الوجود كلّه وهو منتهى رغبة الراغبين وأمل الآملين.  والقرآن هو الشافي من كل الأمراض الأخلاقية والنفسية، وهو محل ذكر الله الذي يطمئن القلوب ويمنحها السكينة والقوة والثبات.  وفي القرآن كل علمٍ مفيد يحتاج إليه البشر لتحقيق سعادتهم المطلقة وتحقيق الحياة الطيبة والعيش الهنيء. القرآن هو صانع الشخصية القويمة المتوازنة التي تتمتع بكل القدرات المفيدة، ومنها القوة البيانية التي لها تأثير بالغ في حياته وفي تقدم المجتمع وسعادته.  وبكلمةٍ وجيزة، يجب أن يكون القرآن الهدف الأعلى لحركة الإنسان ومسيرته العلمية.

المزيد

كتابات في معرفة النفس

يُبتنى صرح الأخلاق والكمالات المعنوية والحياة الروحية للإنسان على قاعدة أساسية هي معرفة النفس. فبدون هذه المعرفة تتزلزل أصول هذه المعارف وتتصدع برامجها ولا تؤتي ثمارها. وقد حفلت الكتب الأخلاقية المختلفة بإشارات مهمة حول النفس الإنسانية، لكن تأليف كتب مستقلة حول هذا الموضوع الحساس كان محدودًا ونادرًا. ولهذا يضطر أكثر الباحثين حول النفس إلى مراجعة الكتب الفلسفية المعمقة التي يغلب عليها جانب الاستدلال وإثبات تجرد النفس.

المزيد

حين تصبح الحرية محور التربية المدرسية.. لماذا يجب أن نعيد النظر في هذه القيمة العظيمة؟

تصور أنّنا نربي الناس منذ الطفولة على القيام بالكثير من الأنشطة التي لا يستطيعون أن يدركوا علاقتها بمصيرهم! وتصور ما هي نتيجة غفلة الإنسان عن قيمة العلم والتعلم في حياته! وتصور ما هي نتائج فرض طرق للتفكير والتعلّم على هذا الانسان! وتصور ما يمكن أن تؤدي إليه عملية توجيه الإنسان نحو اهتمامات (نسميها نحن اختصاصات) لا تتلاءم مع تكوينه الفطري! هل أكمل التصورات؟! كل هذا يجري في سياقٍ واحدٍ يمارسه الجميع دون استثناء، وهو سلب الإنسان حريته وتقييده. وهو أخطر ما يمكن أن يُبتلى به الإنسان في هذه الحياة. وبعد ذلك ـ ومن دون تحمّل المسؤولية والاعتراف بحجم الكارثة التي تسببنا بها ـ نعلن بكل فخر أثناء حفل التخرج الثانوي أنّ شبابنا أصبحوا مؤهلين ليشقوا طريقهم بأنفسهم في هذه الحياة!! ما الذي يجعل التربويين غافلين إلى هذا الحد عن ضرورة ترسيخ قيمة الحرية المطلقة التي هي عماد القوة والانتباه والوعي تجاه كل أشكال الخيارات الشيطانية؟ أليس هذا إلا لأنهم فقدوا حريتهم منذ أن كانوا تلامذة في تلك المدرسة التي باتوا الآن حراسها الأوفياء؟

المزيد

لماذا ستهزم أمريكا مرة أخرى

بكل بساطة لأنّها تُهزم دائمًا! لكنّ اعتياد أمريكا على الهزائم ليس هو السبب وراء ذلك؛ بل لأنّها دولة قامت على أسس لا يمكن أن تحقق النجاح أبدًا. أعلم جيدًا أنّ هناك من سيحمل لائحة طويلة من الانتصارات الأمريكية المزعومة ويرميها بوجوهنا، ليثبت أنّ هذه الدولة لها تاريخ عريق من الانتصارات بدءًا من الحرب الإسبانية ووصولًا إلى حرب العراق وإسقاط صدام مرورًا بالحرب العالمية الثانية المدوّية. لكن هذه الانتصارات لم تكن يومًا بسبب قوّة أمريكا بقدر ما كانت بسبب ضعف الطرف الآخر وخوائه.

المزيد

ما هي أولويات التمهيد؟ وما هي قصة المعضلة الأخلاقية فيه؟

ننطلق في هذا المقالة ممّا توصلنا إليه في المقالة المندرجة تحت عنوان "بين حكومة أمير المؤمنين وحكومة المهدي"، حيث تبيّن لنا أنّ العنصر المحوريّ لنجاح حكومة الإمام ومشروعه يكمن في تمتع الأنصار والأعوان الذين يعتمد عليهم في القيادة بمواصفات أخلاقية عالية، تثبّتهم على التقوى وتمنعهم من الخيانة والانقلاب على الإمام وأهدافه. فإذا كان النجاح الأخلاقي شرطًا أساسيًا لنجاح تجربة التمهيد وما بعدها؛ فكيف يمكن لمن يتحرق قلبه ألمًا على فراق الإمام وغيبته أن يسعى لإيجاد هذه البيئة؟

المزيد

الإبداع كطريق للخروج من المآزق.. كيف اكتشفت المجتمعات أهمية المبدعين؟

الإبداع هو الطريقة الوحيدة لحل المشكلات المستعصية والخروج من الأزمات المحتقنة، حين تشاهد مجتمعًا أو منظّمة تعاني من أنواع المشاكل لمدة زائدة عن الطبيعي، فاعلم أنّ ذلك يعود إلى بعدها عن ثقافة الإبداع وقيمته. فالإبداع هو القيمة الأبرز التي ترشدنا إلى الكفاءة؛ وحيث لا إبداع تكون المحاباة والجهل والقمع والتخلف.

المزيد
أبرز المقالات
© جميع الحقوق محفوظة
Powered by Octipulse - Mentis
العنوان
لبنان، بيروت، الكفاءات،
قرب مدرسة المهدي (الحدث)
بناية النرجس 1، ط 1.
هاتف +961 1 477233
فاكس +961 1 477233
البريد الالكترونيinfo@islamona.center